"صنَم فدماغي… وأنا الملحد كنضحك!"

كاينين ناس منين كيهضرو على الله، كتظن راسك فمعرض ديال الفن التشكيلي 🎨 الهضرة منمّقة، الكلمات لامعين، وكل جملة فيها “كامل الأوصاف” و“الرحمة بلا حدود”. وأنا جالس فالكرسي ديالي كنقول: "واش هاد الشي دين ولا إعلان فاخر؟" بحال شي واحد دار فلتر على الكون كامل. كلشي زوين، كلشي موزون، حتى الألم عندو تفسير VIP. ولكن غير خرج للزنقة، تشوف الزحام، المشاكل، التناقضات… وتقول:فين مشات النسخة (اش~دي) من الرحمة أنا مك
نآمنش، ولكن كنستمتع بالعرض. كنحس براسي فمسرحية فلسفية: العقل لابس كوستيم ديال محامي، الإيمان لابس جلابة وكيقول "الثقة فالله زينة"، وأنا فالنص كنشرب أتاي وكنقول: "كملو… راه العرض مشوّق." كنلاحظ حاجة وحدة: الإنسان ما كيقدرش يعيش بلا ما يقدّس شي حاجة. إلى ما كانش إله، تكون فكرة. إلى ما كانتش فكرة، تكون عادة. إلى ما كانتش عادة… يمكن حتى لايكات فالإنستغرام 😅 يمكن ماشي الناس كيكذبو، يمكن غير كيحتاجو يحسّنو الصورة باش يقدرو يعيشو مرتاحين. بحال شي واحد عارف راسو عيان، ولكن كيدير ابتسامة فالسيلفي. السؤال اللي كيبقى معلق فالهوا: واش الحقيقة خاصها ميكاب باش تتقبل؟ ولا الجمال الحقيقي كيقدر يعيش بلا فلترات؟ وفالأخير، ما خرجتش بجواب. خرجت غير بسؤال صغير داير بحال تطبيق خدام فالباكݣراوند: "واش حتى أنا عندي شي صنم صغير مخبّي فدماغي… غير مسمّيتوش إله؟" والعرض مازال مستمر 🍿

إرسال تعليق

شاركونا في التعليقات آرائكم

أحدث أقدم