"الدين بين الخرافة والعقل: وقتاش نسولو بلا خوف"

من صغرنا وإحنا كنسمعو قصص على الجنة والنار، على الحلال والحرام، وعلى الجن والعين. هاد القصص كتعاودوها لينا بحال شي فيلم قديم، ولكن قليل لي كيوقف ويسول: واش هادشي معقول ولا غير خرافة؟ فهاد المقال غادي نحاول نفتح النقاش بلا خوف، ونشوف الدين بعين العقل ماشي بعين العادة. --- المحور الأول: أصل الخرافة الأديان كتستعمل بزاف ديال القصص باش تفسر العالم. مثلاً: علاش كاين البرق والرعد؟ علاش كاين الموت والحياة؟ الجواب كيجي غالباً بحكايات وأساطير، ماشي بدليل علمي. السؤال هنا: علاش الإنسان كيحتاج يصدق شي حاجة بلا برهان؟ يمكن حيث الخوف من المجهول كيخلي العقل يرتاح فالقصة، حتى إلا كانت خرافة. --- المحور الثاني: الدين والسيطرة الدين ماشي غير إيمان، هو حتى وسيلة ديال السيطرة. رجال الدين كيستعملو العقيدة باش يفرضو الطاعة والخوف. أي واحد سول ولا شكك، كيولي كافر أو خارج على الجماعة. بحال إلى السؤال جريمة، مع أن السؤال هو بداية العقل. --- المحور الثالث: العقل مقابل الإيمان العقل كيحرر، الإيمان الأعمى كيقيّد. التفكير النقدي كيخلي الإنسان يشوف الأمور بوضوح، بلا خوف من العقاب الوهمي. واش الحرية الفكرية ماشي أهم من الطاعة العمياء؟ الجواب عند كل واحد فينا، ولكن الجرأة نسولو هي البداية. --- الخاتمة: الدين فالأصل مجرد قصة كتعاودوها لينا من جيل لجيل. ولكن ملي كنستعملو العقل، كنكتشفو أن بزاف من هاد القصص ماشي إلا خرافة. الحرية ما كتجيش من الإيمان الأعمى، ولكن من الجرأة نسولو ونتحدّاو. السؤال ماشي كفر، السؤال هو الطريق للمعنى الحقيقي.

إرسال تعليق

شاركونا في التعليقات آرائكم

أحدث أقدم